محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
110
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
وإذا سبك جزء من الذهب « 119 » الخالص مع مثله فضة « 120 » خالصة وجعلا صفيحة وطرحت في خمر يوما وليلة وشرب المصروع ذلك الخمر وعلق عليه الصفيحة انتفع جدا . وإذا علق على الصبي الذي يخاف عليه الصرع مرقشيثا ذهبية لم يصرع . وكذلك الياقوت وحجر الماس « 121 » والباذزهر المعدني . وإذا علق حجر المها على صاحب الرعشة نفعه . وكذلك ثمر البلاذر « 122 » والرقة وهي البندق الهندي .
--> ( 119 ) معتدل لطيف ، وتدخل سحالته في أدوية داء الثعلب وداء الحية طلاء وفي مشروباته ويقوي العين كحلا . وينفع من أوجاع القلب ومن الخفقان . وان علق الذهب الابريز على صبي لم يفزع ولم يصرع . مجرب . وهو يضر بالمثانة والات البول . وينفع من حزن القلب والغموم ومن رياح القلب والعشق والفزع . وينفع من الجذام . ومن عرق النسا والفالج والنقرس . ( الجامع 2 / 126 ، المعتمد 179 ) . ( 120 ) سحالتها باردة يابسة باعتدال . وإذا خلطت سحالتها في الأدوية كانت نافعة من الخفقان . وتنفع من البخر والرطوبة اللزجة وان سحلت الفضة وخلطت بالأدوية المشروبة نفعت من كثرة الرطوبات ومن البلغم الزج ومن العلل الكائنة من العفونة . وهي جيدة جدا للجرب والحكة . وسحالتها تنفع من عسر البول ( الجامع 3 / 163 - 164 ، المعتمد 365 ) . ( 121 ) من خواص الماس : من كانت به الحصاة الحادثة في المثانة في مجرى لبول . ثم اخذ حبة من هذا الحجر والصقها في مرود نحاس أو فضة بمصطكا الصاقا محكما ثم أدخل ذلك المرود إلى الحصاة فلقيها فتتت تلك الحبة من الماس الحصى . ( أزهار الافكار 104 - 111 ، ونخب الذخائر 20 - 25 ) . ( 122 ) البلاذر جيد لفساد الذهن وجميع الاعراض الحادثة في الدماغ من البرودة والرطوبة . نافع من برد العصب والاسترخاء والنسيان وذهاب الحفظ وهو محرق للدم . وإذا شرب منه نصف درهم نفع لجودة الحفظ ويجب ان لا يقربه الشهباب ولا من مزاجه . حار وهو جيد للفالج ولمن يخاف عليه منه . وعسل البلاذر إذا طلي على الوشم قلعه ويقلع الثآليل ويقرح الجلد . ( الجامع 1 / 113 ، المعتمد 31 - 32 ) .